Ghost in the shell بين موتوكو وميرا

بقلم:

بعد مشاهدتي للفيلم الهوليوودي (Ghost in the shell) لعام 2017 ميلادية، والمستوحى من فيلم الأنمي (Ghost in the shell) الصادر عام 1995 ميلادية، أقتنعت وتذكرت لماذا انا ضد تبني اي انمي او لعبة يابانية وتحويلها لمنتج هوليوودي.

والسبب ليس ان الفيلم (Ghost in the shell 2017) سيء، بالعكس كان جيد جداً. ومتمسك بالأنمي الأصل، روحاً ومناخاً، وقدم لك الفكرة الأصلية للأنمي، على طبق من ذهب. وقد كانت البطلة سكارلت جوهانسون (Scarlett Johansson) والمتجسدة لشخصية ميرا كيليان (Mira Killian)، بطلة القصة، في قمة الروعة. ومخلصة للبطلة الأصلية موتوكو كوسانجي (Motoko Kusanagi) تماما.

ولكن لاحظت سببين تجعل تبني الأنمي و قصص ألعاب الفيديو لفيلم هوليودي، فكرة سيئة:

1- مشكلة عند الغرب في تقبل اي فكرة، بالذات هوليوود، لا تكون أصلها من عندهم! لا أدري هل بسبب؛ غيرة، عنصرية، جهل، الله اعلم! فإذا كان الفيلم جيد وحقق مبيعات، يتم تشبيهه بمنتج هوليوودي كأسبقية للفكرة! فبعضهم شبه الفيلم (Ghost in the shell 2017)، بفليم بليد رنر (Blade Runner) وبعضهم بماتريكس (Matrix) ويقولوا انها فكرة تقليدية! بالرغم اني اتحدى لو انهم فهموا الفيلم الأصلي (Ghost in the shell 1995)، والذي هو أصلا مبني على مانجا (Ghost in the Shell 1989) حتى يستطيعوا فهم الفيلم الحالي والذي نقل الفكرة بشكل أبسط!

2- أنهم يقومون بتشويه الفكرة الأصلية، للأنمي أو اللعبة، وتقديمها بطريقة هوليودية ساخرة. ثم يقومون بإنتقادها، بشكل شنيع، وكأن السبب فقط للتحطيم! [مثال للإستشهاد وليس للحصر أفلام (Resident Evil)]. بالمقابل عندما يأخذ الشرق فكرة فيلم أو رواية من الغرب، فهم يقومون بإضافات ولمسات، دون ان يمسوا الفكرة الأصلية، لأنهم يحترمون صاحب الفكرة. مثل رواية سيد الخواتم (Lord of the rings) والتي تراها بوضوح في أفلام ومسلسلات الأنمي الفانتزي وكذلك ألعاب الأر بي جي.

اختم بالمقولة الساخرة، والتي اظن قائلها (satoshi kon) مخرج فيلم أنمي بيرفكت بلو (Perfect Blue) للغرب: انت تظنون الأنمي، فقط بوكيمون.

هل تتفقون معي ؟ شاركونا رآيكم بالتعليقات

بواسطة | 2017-05-31T05:40:43+00:00 مايو 16th, 2017|مقالات الأفلام, أفلام|لاتوجد تعليقات

اترك تعليق