مراجعة لعبة Kingdom Hearts 3

بقلم:

مقدمة

إذا مرت عقود بين الأجزاء تكون توقعات اللاعب أن الجزء الجديد سيتفوق بمراحل عن الأجزاء السابقة، ولكن نلاحظ عادة أن الجزء الجديد لا يتماشى مع المقاييس الجديدة للألعاب. لنرى سوياً الجزء الثالث من لعبة Kingdom Hearts يندرج تحت أي من هذه الحالتين.

القصة

قصة كينقدوم هارتس معقدة و فيها تفاصيل مهمة و غير مهمة تحكى على مدى عدة أجزاء و في الحقيقة أغلب اللاعبين يأس من متابعة القصة و أصبح يستمتع في اللعب فقط. ولكن بشكل بسيط يوجد شخصية فدت نفسها حتى تنقذ شخصيات في عالمهم و هي الآن حبيسة الظلام فأبطالنا يحاولون إيجاد طريقة لإنقاذها قبل أن تفقد للأبد.
مع الأسف كتابة القصة و الحوارات و التفاعل بين الشخصيات ساذج جداً، يتناسب مع لعبة صدرت في جيل بلايستيشن 2 و ليس في هذا الجيل. بعد قرابة ١٠ ساعات من اللعب وجدت نفسي أقوم بتخطي الحوارات و المشاهد السينمائية لأني لم أعد مهتم أو مستمتع بسذاجة الحوار و تنفيذه.

اللعب و أطواره

هناك جزئيتين للعبة، الجزء الأول هو اللعب بشخصية سورا و مساعدينه في عوالم ديزني، حيث تقوم بالتجول في العالم و تقاتل الأعداء و تحل الالغاز حتى تصل إلى زعيم المرحلة و تقاتله. وهذه هي الجزئية الأكثر متعة في اللعبة.
لكن في نفس الوقت بخلاف الاجزاء السابقة الزعماء مخذلين حيث أن القتال لم يعد مع أشرار ديزني او ألعاب سكوير ولكن أعداء غير مميزين.
أما الجزء الثاني من اللعب فهو اللعب بمركبة في الفضاء حيث مركبتك قابلة للتغيير بشكل كامل وتقوم خلال رحلتك بمعارك فضائية و إستكشاف.  في الحقيقة حتى بعد كل هذه السنين. الأجزاء الفضائية ما زالت عبارة عن كتلة من الملل أنتظر نهايتها بفارغ الصبر.

التحكم

القتال في اللعبة يعتمد على الاعب، يمكن أن تكمل اللعبة كاملة بحركات معدودة أو يمكنك أن تستعمل كل ما تعلمه سورا خلال رحلته لجعل القتال أكثر متعة. السهولة و البساطة بنفس الوقت تجعلك تصنع الكومبو الخاص فيك بالإضافة إلى الحركات الخاصة و الحركات الجماعية وغيرها من الحركات.
كما أن هناك حركة خاصة لكل عالم مثل لف الشعر و قذف سورا في أعالي و حركات كثيرة أخرى تعتبر أفضل طريقة لعب ممكنة، أضف إلى ذلك السحر و استدعاء صديقك ليساعدك و غيره.
ببساطة التحكم بشكل عام سلس.

الجرافيكس و الصوتيات

الأعوام التي أنتظرنها جلعتني حائر و متخوف من الآداء لكن عندما صدرت فاينال فانتسي زاد تخوفي بان اللعبة فقط تفقد نبعها و طابعها الجميل، لكن الواقع كان جميل جدًا و رائع و عبارة عن متعة بصرية وتتماشى تماماً مع طابع اللعبة و العوالم المختلفة.
عوالم ديزني ساحرة المظهر و تصميم شخصيات ديزني في كثير من الأحيان بجمال أفلام بيكسار و لكن يعيب هذه العوالم أنها في معظم الوقت فارغة.
بالنسبة للصوتيات فيما يخص التمثيل الصوتي فهو ضعيف. برود في التمثيل و نغمة ثابتة لكل شخصية بالإضافة إلى الحوارات الركيكية جعل التمثيل الصوتي نوع من أنواع التعذيب. يستثنى من ذلك بعض الشخصيات من عالم ديزني الذين كان أدائهم ساحر.
أما ما يخص الموسيقى فقد يكون من أكثر الأشياء المتقنة في اللعبة حيث أن كل عالم الموسيقى فيه تجذبك و تساعدك في الإنخراط في أجواء العالم الذي تزوره

نهاية الكلام

هل كنجدوم هارتس ٣ تستحق كل هذا الإنتظار؟ لا نعتقد ذلك، هنالك كثير من المشاكل و العناصر التي لا تتماشى مع جيلنا هذا من طريقة طرح للقصة إلى تسلسل الأحداث الأكثر من بطيء إلى العوالم الفارغة الخ.
لكن هل بالمجمل اللعبة ممتعة؟ نعم، عند التغاضي عن كل ما ذكر أعلاه، في النهاية اللعبة ممتعة سواء كنت من عشاق السلسلة أو هذه أول مرة تلعبها.
التقييم

By |2019-02-17T17:30:33+03:00فبراير 17th, 2019|تقييمات الألعاب, العاب|0 Comments

Leave A Comment