مراجعة لعبة Ghost Recon Breakpoint

بقلم:

المقدمة

كان جزء Wildlands عالم مفتوح مع طلقات من مختلف الاشكال، ولكن لم تكن بتلك الصقل الكافي، إذ كانت تحمل الكثير من المشاكل التي قتلت اللعبة. وتعود لنا السلسلة مرة أخرى بجزء زاد اللغط عليه، بمهام أكثر، ومجموعة أكبر من الأدوات والقدرات التكتيكية. والسؤال الان ؛ هل نجحت في تبرير عالمها الكبير مع عدد أكبر من الأنشطة، وسرد قصصي يبدو أفضل؟ انا فيصل وهذه هي Ghost Recon Breakpoint.

القصة

تم تغيير موقع القصة من دولة بوليفيا إلى جزيرة خيالية تدعى أورورا – لتجنب أزمة سياسية جديدة. يحاول جيس سكيل جعل العالم مكان أكثر أمانًا، والذي اتخذ جزيرة موقعًا لشركته. وشركته تصنع طائرات درونز قتالية، هذا كله قبل بداية اللعبة. تبدأ اللعبة عندما أُرسلك أنت يا “Nomad” لتتقصي ماذا حدث في الجزيرة ولماذا لم تعد تستجيب؟. إذ تجد بأن “Walker” بأداء (جون برنثال)، قد أستولى على شركة وبدأ في صناعة جيش روبوتي شديد القوة تابع له. (يظهر ان الكاتب متخرج من معهد فنون المسرحية!)

القصة سطحية وجميع الأحداث تأتي بسرعة غير منطقية. اضف الى ذلك عدم منطقية بعض قرارات جنودك، ناهيك عن التمطيط في المهام الرئيسية.

تطور الأحداث بأول 10 ساعات ليس ممتع بل كان أغلبه تجميع لأشياء غير مهمة ولكن بعد ما ينتهي الفصل الثاني تبدأ القصة بوضع أول رجل صحيحة في بناء قصة ملحمية، لكن مع نهاية مخيبة للأمال دون أي سبب. والحوارات مملة ومكررة، كما ان بعض الاختيارات ليس لها فائدة لأن النتيجة واحدة.

أشياء كثيرة تحدث معك ولا تعرف لماذا وأغلب القصة مشروحة بقصاصات تجمعها في العالم. ناهيك انه إذا نسيت ان تقوم بتجميع القصاصات بالمهمة السابقة فلن تفهم ماذا يحدث بالمهمة التي بعدها.

طريقة اللعب والأطوار

اللعبة تأتي بطورين:

  1. لعب الأول: طور القصة ويكون فرد أو جماعي
  2. الطور الثاني وهو التنافسي Ghost war.

طور القصة ممتلئ بالمشاكل التقنية. كما أن الـ Camps تحل محل الأبراج! الخريطة ميتة جدُا ولم تكن مثل نسخة البيتا. العالم يسكنه الفارغ.

المهام فيه تنقسم إلى أربعة أنواع ولكن جميعها نفس الشيء أخترق كمبيوتر أو أنقاذ ناس أو تفجير سيرفر:

  • النوع الأول هو المهام الرئيسية: وعددها 14 مهمة رئيسية وتنقسم إلى 40 مهمة صغيرة منتشرة بين 14 الأساسية، وجميعها مكررة وتشبه الأخرى.
  • النوع الثاني هي المهام الجانبية: لا يمكن حصرها من كثرتها وجميعها عبارة ان هناك سلاح تحتاج ان تحضره وهناك حديده نحتاجها.
  • النوع الثالث هو مهام Battle pass: تشبه المهام الجانبية لكنها أصعب بكثير. أي نعم Battle pass نفس فورتنايت و إبيكس.
  • النوع الرابع مهام خاصة: لم أفتح بعد لأن يجب علي إنهاء 5 مهام لأستطيع اللعب به.

جميع المهام منسوخة من بعض ولكن تختلف بالاماكن فقط وبعض الأحيان أضطر للعودة للمكان نفسه مرتين فقط لأنهي المهمة الرئيسية والجانبية.

الطور التنافسي ممل جدًا ويعتمد على التفاهم بينك وبين زملاءك هذا إن أكملت قيم بدون فصل السيرفرات.

شجرة التطوير تبدأ بأربع خيارات أساسية وكل خيار له مهام خاصة به ليتطور وهم:

  1. Field Medic: وضيفة الأساسية هي المسعف الأساسي أغلب مهامه اسعافية أكثر من قتالية.
  2. Assault: وظيفته الأساسية تقدم في وجه الأعداء يملك هيلث أكثر وسرعة اطلاق لبندقيات.
  3. Panther: وظيفتة التخفي و المباغتة أسرع من البقية.
  4. SharpShooter: بإمكانه حبس أنفاسه لوقت طويل جدًا وبإمكانه وضع صامت على حميع الأسلحة مهما كانت.

من بعدها تأتي الإضافات الغريبة مثل البراشوت والمنظار الليلي وأشياء سخيفة لا فائدة منها وليست مهمة، ولكن مجبر عليها لكي تستطيع فتح قدرات مهمة جداً مثل التعشيق السريع ورصد الأعداء بشكل تلقائي.

بإمكانك تخصيص أسلحتك وجعلها مميزة عن غيرها وتقويتها لكن ليست بالفرق الكبير او الذي يذكر. وفي اللعبة عناصر RPG من تصميم شخصيات وملابس. اللعبة من اليوم الأول تريدك أن تدفع وتدفع أكثر لأشياء غير منطقية.

الجرافيكس والأصوات

رسوم اللعبة أشبه بالمخيبة للآمال أكثر من كونها قديمة، ودائماً الأصوات مزعجة باللعة، ناهيك عن تأخر أصوات الشخصيات إذا تحدثوا. الموسيقى جدًا مزعجة وتفقدك صوابك.

كانت مختلفة جدًا عما تم عرضه.

التحكم

التحكم غريب وليس كباقي ألالعاب المشابهة لها. والتحكم لا يستجيب بسرعة وبعد 15 ساعة لازلت أجد صعوبة بين مربع والدائرة بسبب أشكال الأزرار داخل اللعبة.

أخر الكلام

اللعبة لا ترتقي عن الجزء السابق بل لا ترتقي لأي جزء من أجزاء توم كلانسي بأكملها. يعيبها الكثير وينقصها أشياء أكثر. أخطاء في الأشكال والأصوات ومشاكل في بعض المهام وبعض الأحيان السيرفرات تخرجك من اللعبة. بالمختصر أستحي بأن اسميها لعبة.

بقلم: فيصل السبيعي

تقييم النهائي

By |2019-10-09T23:09:41+03:00أكتوبر 8th, 2019|تقييمات الألعاب, العاب|0 Comments

Leave A Comment